التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

#جريمة_اسراء_غريب قرع على جدران القوانين الظالمة ؟؟

اسراء ابو غريب    خلصنا في رواية "أمهات في مدافن الاحياء" أن العدوّان الرئيسيان للمرأة الفلسطينية هما الاحتلال والتخلف ، فمواجهة الاحتلال لنصف المجتمع المكون من الذكور خير له من مواجهة مجتمع كامل ذكورا واناثا ، لذلك فإن إزاحة المرأة عن دورها النضالي والتحرري وتقزيم وحشر دورها في زوايا ضيقة لا تتعدى المطبخ وجدران البيت فيه مصلحة للاحتلال ، أما العدو الثاني للمرأة فهو التخلف لانه أيضا حريص على سحق المرأة وشطب دورها في الحياة وربطها أحيانا بمزاجية رجل يريد لها أن تتردّى الى أسفل درجات السلم الانساني . ولا بد وان نرى الفرق شاسع بين ما هو عليه المجتمع من عادات وتقاليد وثقافة وبين الدين الذي تسند اليه كثير من تصرفاتنا ظلما وعدوانا ، منها الفرق الهائل بين نظرتنا للمرأة ونظرة الدين ، فالدين باختصار جعل المرأة والرجل متساويان مكانة وقدرا وتكليفا ومسئولية وحملا للامانة ونشأة ومصيرا وعبادة وثوابا وجزاءا ، وكل ذلك بكلمتين من القران : "بعضكم من بعض " او " وخلق لكم من أنفسكم أزواجا " وجعلها حياة متكاملة بين الجنسين محفوفة بالمودة والرحمة .. بينما تجد ف...

الفلسطيني الممغنط ؟! مدونة الاديب وليدالهودلي

الفلسطيني الممغنط ب داية كانت الهوية الشخصية التي يصدرها الاحتلال     والتي بها تم مصادرة وسرقة السجل المدني للفلسطينيين والتحكم الكامل به ، حتى اذا صار للفلسطينيين سلطة كانت سلطة لا سلطان لها على السجل السّكاني ، بمعنى أنها لا تملك أن تقرر أن هذا الانسان مواطن فلسطيني أم لا الا باذن من سلطات الاحتلال ، فان أقرّت لها بان له اسم في السجل الفلسطيني المصادر لديها ، اصبح بامكانها أن تطبع له هوية فلسطينية وان لم تعترف به سلطات الاحتلال ضاعت عليه هويته الفلسطينية ولو كان ابوه وجده السادس عشر فلسطيني . فعمل السلطة باصدار الهوية هو مجرد طابعة يملك فيها أمر الطباعة ما يسمى الادارة المدنية الاسرائيلية . وليت الامر توقف عند هذا الحد ، ابتدعوا لنا ما يسمى الهوية الممغنطة : عندما يوافق الفلسطيني على التقدم لطلب الهوية الممغنطة بدعوى الضرورة لتجاوز قطاع الطرق والحواجز والدخول الى القدس وفلسطين الداخل وما الى ذلك مما يسمى تسهيلات! ، هو بذلك يعترف ويقرّ باجراءات الاحتلال الامنية . لم نسال أنفسنا لماذا ابتكر الاحتلال هذه الهوية الممغنطة ؟ هل هي بالفعل للتسهيل على المواطن الفلسطيني أم لت...

النت وبناء الذات الثورية ؟؟َََ!! ..مدونة الاديب وليد الهودلي

# النت_وبناء_الذات_الثورية ؟!      الكل يشكو هذه الايام من حالة الذوبان الشاملة والطاغية لابنائنا في عوالم النت ، والذي يشكو أيضا قد شرب من نفس الكأس وساح مع السائحين ، أصبحنا وابناؤنا نتمتع بخاصية : "سريع الذوبان" كتلك المواد التي يذيبونها بسرعة ولو بواسطة مواد مذيبة مسرطنة . لا بدّ من دق ناقوس الخطر والمواجهة التربوية الجادّة أمام ما يجري على هذه الشاشة الفاتنة ، تُحدث في النفس ما يشبه السحر ، تشدك اليها وتأخذك في أحضانها وتدخلك عالما كبيرا واسعا متنوعا يقول لك : شبيك لبيك عبدك بين يديك ، ولكن سرعان ما يسلب ارادتك ويبسط نفوذه على مواقع السيادة في شخصيتك فتتحول سريعا الى أن تكون عبدا له ، ينقلب السحر على الساحر واذا بك انت تقول له : شبيك لبيك عبدك بين يديك .. وهذا للكبير قبل الصغير شيبة وشبانا وأطفالا . يأخذك وانت مذعن خاشع الى حيث يريد ، صحيح ان لك هامش وهمي من الاختيار لكن الطبخة تأتيك جاهزة على أيدي طباخين مهرة يعرفون كيف يُطعم الفم فيستحي العقل والفؤاد ، وهم بذلك يتجاوزون الفم فلم تعد الحاجة اليه فطريق العبور الى منابع التاثير ودوائر صنع القرار مي...

قراءة سياسية لمناسك الحج

# قراءة_سياسية_لمناسك_الحج_هذا_العام . .(محاولة .. )  ل ا يعقل لمناسك الحج أن تكون مجرد طقوس تعبدية لا انعكاس لها في المظهر الاجتماعي والسياسي وثقافة الامة بشكل عام ، وقد طلب منا الله سبحانه تعظيمها " ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب " ، فالوصول الى مدلولات شعائر الله كافة هو من باب تعظيم فهمنا لهذه الشعائر ، ومن هذا الباب أجتهد بتقديم قراءة سياسة لمناسك الحج : فلباسنا مثلا ملابس الاحرام البيضاء هو اشارة واضحة بأنه لا يقبل منا أن نلبس السواد من الذل وقبول المهانة والاستسلام ، صبغة الله التي صبغ الله بها قلوبنا هي صبغة عزة وكرامة واستعلاء ، فانتم الاعلون قرار من العلي العزيز الجبار ، من أحرم ولبس البياض عليه ان لا يقبل باي حال من الاحوال أن يلبس او تلبس أمته لباس الجوع والفقر والتخلف والهزيمة والمذلة والمهانة ، هذه ألبسة لا يعرفها المؤمن ، انه البياض والحجة البيضاء ، النور والضياء والسيادة ، ومن هذه حاله فانه غير قابل ليكون في ذيل القافلة أو أن تسلب كرامته ويعتدى على حرماته ، فهل يعقل للامة التي تتجرد وفودها الحاجة بقلوب بيضاء طاهرة كلباسها أن ترى ا...

الشيخ عز الدين القسّام ، ماذا لو أمّ الناس هذه الايام ؟!

الشيخ عز الدين القسام    زار شيخ المجاهدين عز الدين القسام مسجدا في الديار العامرة بذكر الامريكان ، رأى مسجدا فخما مخمليا تحيطه الزينة والزركشة من كل مكان ، ورأى أفئدة هواء ورؤوسا ثقيلة مركبة على أجساد سمينة قد أتخمتها اللّحمة ورفعت ضغطها السكريات ودلّت كروشها كثرة المأكولات . ومن حسن حظ الشيخ وسوء طالع القوم غاب امامهم ، لم يجدوا من يسد الفراغ ، تقدم الشيخ عز الدين وسألهم تريدون الصلاة ؟ هزوا رؤوسهم ونظروا في ساعاتهم ، قال لهم : اريد أن أصلي فيكم صلاة ترفعكم في الميزان وتجعل منكم خير الانام ، قالوا : تفضل وأوجز ولا تخسر الميزان . -        فلتستقيموا صفا واحدا كالبنيان المرصوص واحذروا اختراقات الصهاينة والامريكان لصف اهل الايمان لان استقامة الصف من شروط الصلاة . -        واعلموا أننا نفتتح صلاتنا بالتكبير وهذا يعني ان كل شيء سوى الله يجب ان يكون في قلوب المؤمنين صغيرا حقيرا خاصة أعداء اهل الايمان من بني صهيون والامريكان ومن والاهم من الحكام وأهل التطبيع والاذعان . -        واع...