التخطي إلى المحتوى الرئيسي

شروط الاستخدام..مدونة الاديب وليد الهودلي

باستخدامك لهذه المدونة، بأي وسيلة كانت، فأنت تقر بأنك قد قرأت هذه الاتفاقية وفهمتها و بأنك موافق علي ما ورد فيها.
1- توفر المدونة إمكانية التعليق علي المحتوي المنشور فيها، و ويحق لك كما لكل المستخدمين المشاركة في التعليقات، علي الا تقوم بنشر أي محتوي يمكن ان يكون ضارا، غير مشروع، تشهيري، مخالف، مسيء، محرض، مضايق او ما شابه ذلك.
2- أنت وحدك المسؤول عن التعليقات التي تشارك بها ولا تتحمل المدونة أي مسؤولية.
3 - حقوق الملكية الفكرية للتعليقات تبقي مسجلة لك، لكن يحق لصاحب المدونة إعادة استخدام التعليقات في أي نشاط متعلق بالمدونة دون الحاجة الي طلب اذن مسبق من صاحب التعليق، بشرط ان يقوم بذكر اسم صاحب التعليق ولا يعدل علي التعليق يشكل يؤدي الي التحريف في معناه.
4- للتعليق في المدونة يفضل ذكر اسمك الشخصي، يمكنك استخدام اسم مستعار، لكن لا يسمح ابداً بانتحال اسم أي شخص أو هيئة.
5- يفضل ذكر بريدك الاليكتروني الحقيقي عند الاتصال بنا او التواصل معنا، المدونة تلتزم بعدم استخدام هذا البريد في أي نشاط سوي المراسلات الشخصية، وتلتزم بألا تسلم بريدك الي أي طرف ثالت دون اذن مسبق منك.
6- يجب عليك ألا تعدل أو تغير في مواضيع المدونة أو استخدامها بطرق غير مشروعة بأي طرق يمكن ان تضر أو تعطل المدونة.
7-  لا يحق لك نقل محتوى المدونة من مواضيع و شروحات و فيديوهات إلى موقعك او مدونتك بدون ذكر المصدر و هي " مدونة الاديب وليد الهودلي" مع رابط مباشر يؤدي إلى الموضوع الأصلي الذي تم نقله.
8- قد تتغير هذه الاتفاقية من فترة لأخري بما نراه مناسباً لهدف المدونة، لذا أرجو منك مراجعتها والتقيد بما فيها.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المقلوبة ؟! ..مدونة الاديب وليد الهودلي

قصة نجاح كورونية فلسطينية.. "المقلوبة والا البلد تصير مقلوبة" . ) قصة حقيقية) بعد غياب ثلاثة أسابيع متتالة في عمله المتواصل في الداخل المحتلّ، وبعد أن أكل الطعام الناشف معدته واشتاق كثيرا للّمة العائلة والتحلّق حول المقلوبة في ربيع بلدته الجميلة، كان لا بدّ من العودة وعناق الاحبّة، دخل الاعداء عيدهم ودخلوا في سبات ذاك العيد فحمل عاملنا نفسه وراح يسابق الريح الى سباته الجميل حيث أحضان عائلته الدافئ وتناول حبات اللوز المخملية من فناء بيته الهادئ، وتأخذه مشاعره سريعا الى استرخاء ممتع في إجازة عليلة بعد كل هذا العناء والضنك، إجازة جميلة بانتظاره خاصة وأن الجيب مليان ولا ينقصه سوى فرحة الأبناء وسعادة الزوجة الذين هم أيضا في أشد درجات الاشتياق. كان يسابق الريح، يحاول اللّحاق بشوقه الذي يسبق جسده عدة أميال، شعر بحالة غير طبيعية تنتابه في هذا الطريق السريع الفاصل بين الورشة والفرشة، قشعريرة في جسمه، جبينه يتعرّق، وحرارة ترتفع، هل هو ضغط الشوق والحنين أم هو ذاك الكورونا اللعين؟ قال في نفسه: يا رجل توكّل على الله وهل أنت تصدّق كل ما يشاع عن هذا الذي يقال عنه فيروس كورونا، قد ت...