عيد الام الفلسطينية دعونا ندخل قلب الام الفلسطينية في يومها السنوي الذي يحتفي به أبناؤها الاعزاء ، أبناؤها الذين يتداولون هذه الايام خطاب الكراهية فيما بينهم وانك بذلك تجد للام الواحدة من يمثل من أبنائها هذا الخطاب ونقيضه ذاك ، فيجتمعان في كنفها يوم عيدها لتهدي على الاثنين : • لقد شطرتم قلبي الى نصفين ، أدميتم هذا القلب الذي وسع كل حماقاتكم وسفاهاتكم ، أثقلتموه كمدا وحزنا وقلقا ، هذا يجذبه ويلقي به في جحيم ترهات أفكاره السوداء وذاك يجذبه ليلقي به في أتون عصبيته العمياء ، فلا هذا أسعدني ولا ذاك ثم تأتون لتحتفلوا بعيد شكلي لا طعم له ولا رائحة الا طعم وطن يقسم ورائحة فتنة زكمت قلبي قبل أنفي . • ماذا ترون في الاحتفال بأمكم ، هل تروني الام الحقيقية أم الام المدعية التي وافقت على شطر الولد الذي ادعته لها زورا وبهتانا ، اذا كنتم حقا وحقيقة مني وأنا منكم ، اذا كنتم تعتقدون أنكم من ذات الرحم فلا توافقوا على ولد الحرام هذا الذي أدخلتموه قلوبكم ، الانقسام هو ابن حرام لا ينبغي له أن يصبح ابنا شرعيا تولونه الاحترام والتقديس والتبجيل وتسكنوه قلوبكم...
نوظف الأدب لنصرة قضايا شعبنا خاصة قضية الاسرى في سجون الاحتلال