التخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيّدة نميمة ..مدونة الاديب وليد الهودلي

السيّدة نميمة عندما تحسن المقال ؟!

قصة قصيرة جدا

أرادت سيدة نميمة أن تبسط نفوذها فراحت بلسان الغيبة وقلب مشحون بسوء الظن والمشاعر السلبية التي أكلت قلبها وزرعت فيه حقدها، فطارت بأجنحة الحسد لتدقّ حصون آمنة وتقضّ مضاجع قوم طيبين فتفعل فيها فعلها وتخرّب ديارا كانت بالخير والفضيلة عامرة.
- ارفع رأسك عاليا ولا تذلّ رقبتك لأخيك، لقد قال فيك كذا وكذا .. من ذا الذي يتطاول على مقامك العالي وصورتك البهيّة العليّة الراقية ، هذا القزم يتطاول على أسياده ومن علّموه الرماية والقيادة والريادة، والله إن هذا لشيء عجاب ما له من مثال.
وكالت لكلّ من المتبارين على ملعب الدنيا الصغير ما يملأ الراس حججا وبراهينا على سموّ الحال، وشحنت القلب برصيد كبير حيث يؤهّلها البثّ والاستقبال لكثير من مقولات الاحتراب والتقاطع والتدابر وسوء الاحوال.
ولم يمض طويل من الوقت حتى نزل في ساحة الفرقاء زلزال دمّر الاحوال وسحق مشاعر الخير وحسن الدار والمآل، مما رفع رأس السيّدة نميمة في أعالي الجبال وبوأها عرش القلوب وقيادة جيوش مشاعر العبيد والاسياد.
كل التفاعلات:
Um Mohammad M Manasrah، وAman Nafa و٣٠ شخصًا آخر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المقلوبة ؟! ..مدونة الاديب وليد الهودلي

قصة نجاح كورونية فلسطينية.. "المقلوبة والا البلد تصير مقلوبة" . ) قصة حقيقية) بعد غياب ثلاثة أسابيع متتالة في عمله المتواصل في الداخل المحتلّ، وبعد أن أكل الطعام الناشف معدته واشتاق كثيرا للّمة العائلة والتحلّق حول المقلوبة في ربيع بلدته الجميلة، كان لا بدّ من العودة وعناق الاحبّة، دخل الاعداء عيدهم ودخلوا في سبات ذاك العيد فحمل عاملنا نفسه وراح يسابق الريح الى سباته الجميل حيث أحضان عائلته الدافئ وتناول حبات اللوز المخملية من فناء بيته الهادئ، وتأخذه مشاعره سريعا الى استرخاء ممتع في إجازة عليلة بعد كل هذا العناء والضنك، إجازة جميلة بانتظاره خاصة وأن الجيب مليان ولا ينقصه سوى فرحة الأبناء وسعادة الزوجة الذين هم أيضا في أشد درجات الاشتياق. كان يسابق الريح، يحاول اللّحاق بشوقه الذي يسبق جسده عدة أميال، شعر بحالة غير طبيعية تنتابه في هذا الطريق السريع الفاصل بين الورشة والفرشة، قشعريرة في جسمه، جبينه يتعرّق، وحرارة ترتفع، هل هو ضغط الشوق والحنين أم هو ذاك الكورونا اللعين؟ قال في نفسه: يا رجل توكّل على الله وهل أنت تصدّق كل ما يشاع عن هذا الذي يقال عنه فيروس كورونا، قد ت...